1658- 1664- حَدَّثنا عُثمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثنا يَحيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ, حَدَّثنا أَبِي, حَدَّثنا غَيْلاَنُ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قَالَ: كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ, فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَا أُفَرِّجُ عَنْكُمْ, فَانْطَلَقَ, فَقَالَ (1) : يَا نَبِيَّ اللهِ, إِنَّهُ كَبُرَ عَلَى أَصْحَابِكَ هَذِهِ الآيَةُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ, إِلاَّ لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ, وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ, فَكَبَّرَ (2) عُمَرُ, ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ (3) ؟ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ, إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ, وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ, وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «فقالوا» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «قال: فكبر» .
(3) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1661) : «بخير ما يُكنز» بضم الياء.