فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 5345

1698- 1704- حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثنا إِسمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ, عَنْ يَزِيدَ, مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ, عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ, أَنّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنِ اللُّقَطَةِ, فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً, ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا, وَعِفَاصَهَا, ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا, فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: خُذْهَا, فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ, أَوْ لأَخِيكَ, أَوْ لِلذِّئْبِ, قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, فَضَالَّةُ الإِبِلِ, فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ, أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ, وَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا, وَسِقَاؤُهَا, حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت