1701- 1707- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ, حَدَّثَنِي أَبِي, حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ, عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ, مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ, عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ, أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ رَبِيعَةَ, قَالَ: وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ (1) , فَقَالَ: تُعَرِّفُهَا حَوْلًا, فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ, وَإِلاَّ عَرَفْتَ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا, ثُمَّ أَفِضْهَا (2) فِي مَالِكَ, فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا, فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ.
(1) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1704) : «عن النفقة» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «ثم اقبضها» .