1710- 1716- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ, حَدَّثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ, حَدَّثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمَعِيُّ, عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ, أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ, وَحَسَنٌ, وَحُسَيْنٌ يَبْكِيَانِ, فَقَالَ: مَا يُبْكِيهِمَا, قَالَتِ: الْجُوعُ, فَخَرَج عَلِيٌّ, فَوَجَدَ دِينَارًا بِالسُّوقِ, فَجَاءَ إِلَى فَاطِمَةَ, فَأَخْبَرَهَا, فَقَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى فُلاَنٍ الْيَهُودِيِّ, فَخُذْ لَنَا دَقِيقًا, فَجَاءَ الْيَهُودِيَّ, فَاشْتَرَى بِهِ دقيقًا, فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنْتَ خَتَنُ هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَخُذْ دِينَارَكَ, وَلَكَ الدَّقِيقُ, فَخَرَجَ عَلِيٌّ, حَتَّى جَاءَ (1) فَاطِمَةَ, فَأَخْبَرَهَا, فَقَالَتِ: اذْهَبْ إِلَى فُلاَنٍ الْجَزَّارِ, فَخُذْ لَنَا بِدِرْهَمٍ (2) لَحْمًا, فَذَهَبَ, فَرَهَنَ الدِّينَارَ بِدِرْهَمِ لَحْمٍ, فَجَاءَ بِهِ, فَعَجَنَتْ, وَنَصَبَتْ, وَخَبَزَتْ, وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا, فَجَاءَهُمْ, فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَذْكُرُ لَكَ, فَإِنْ رَأَيْتَهُ لَنَا حَلاَلًا أَكَلْنَاهُ, وَأَكَلْتَ مَعَنَا (3) مِنْ شَأْنِهِ كَذَا, وَكَذَا, فَقَالَ: كُلُوا بِاسْمِ اللهِ, فَأَكَلُوا (4) فَبَيْنَمَا (5) هُمْ مَكَانَهُمْ, إِذَا غُلاَمٌ يَنْشُدُ اللهَ وَالإِسْلاَمَ الدِّينَارَ, فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَدُعِيَ لَهُ, فَسَأَلَهُ, فَقَالَ: سَقَطَ مِنِّي فِي السُّوقِ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا عَلِيُّ, اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ, فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ لَكَ, أَرْسِلْ إِلَيَّ بِالدِّينَارِ, وَدِرْهَمُكَ عَلَيَّ, فَأَرْسَلَ بِهِ, فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْهِ.
(1) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (1713) : «جاء به» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «فَخُذْ بِدِرْهَم» .
(3) قوله: «معنا» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.
(4) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «فأكلوا منه» .
(5) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «فبينا» .