1772- 1778- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (ح) وحَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا حَمَّادٌ, يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ (ح) وحَدَّثنا مُوسَى, حَدَّثنا وُهَيْبٌ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُوَافِينَ هِلاَلَ ذِي الْحِجَّةِ, فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ, قَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ, فَلْيُهِلَّ, وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ, فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ, قَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ: فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ, وَقَالَ فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ, فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ, ثُمَّ اتَّفَقُوا
(1) , فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ, فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ, حِضْتُ, فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا أَبْكِي, فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ, قَالَ: ارْفُضِي (2) عُمْرَتَكِ, وَانْقُضِي رَأْسَكِ, وَامْتَشِطِي, قَالَ مُوسَى: وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ, وَقَالَ سُلَيْمَانُ: وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ, فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الصَّدَرِ, أَمَرَ, يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ, فَذَهَبَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ, زَادَ مُوسَى: فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا, وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ, فَقَضَى اللهُ عُمْرَتَهَا وَحَجَّهَا.
-قَال هِشَامٌ: وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ.
قَالَ أبو داود (3) : زَادَ مُوسَى فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْبَطْحَاءِ طَهُرَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
(1) قوله: «ثم اتفقوا» لم يرد في طبعة دار التأصيل.
(2) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «ارفِضِي» .
(3) قوله: «قال أبو داود» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (1775) .