1790- 1796- حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا وُهَيْبٌ, حَدَّثنا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, عَنْ أَنَسٍ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَاتَ بِهَا, يَعْنِي بِذِي الُحُلَيْفَةِ, حَتَّى أَصْبَحَ, ثُمَّ رَكِبَ, حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى (1) الْبَيْدَاءِ, حَمِدَ اللهُ وَسَبَّحَ وَكَبَّرَ, ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ, وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا, فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَ النَّاسَ فَحَلُّوا, حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا (2) بِالْحَجِّ, وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ - يَعْنِي أَنَسًا - مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ بَدَأَ بِالْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ, ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ] (3) .
(1) قوله: «على» لم يرد في طبعة دار التأصيل.
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1793) : «أهل» .
(3) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة السليمانية, ونسخة على هامش نسخة ابن حجر. وأثبتها في أصل الكتاب محققو طبعات: دار القبلة, والرسالة, ودار الكتب العلمية, والمكنز. وأشار إليها في الحاشية محققو طبعتي دار التأصيل ودار الصدِّيق, حيث لم تقع له نسخة ابن حجر, أو نسخة السليمانية.