1822- 1829- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لاَ يَجِدُ الإِزَارَ, وَالْخُفُّ لِمَنْ لاَ يَجِدُ النَّعْلَيْنِ.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا حَدِيثُ أَهْلِ مَكَّةَ, وَمَرْجِعُهُ إِلَى الْبَصْرَةِ, إِلَى جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ, وَالَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ مِنْهُ ذِكْرُ السَّرَاوِيلِ, وَلَمْ يَذْكُرِ الْقَطْعَ فِي الْخُفِّ] (1) .
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن داسه, كما جاء على هامش نسخة برنستون, حيث كتب ناسخها:"صح لمحمد ابن داسه", وكذلك جاءت على هامش النسخة الأندلسية, وهي أيضًا من رواية ابن داسه, ونسخة السليمانية, وهي من رواية الؤلؤئ, وعلى حواشيها عدة روايات.
وقد أثبت هذه الزيادة في أصل الكتاب محققو طبعات الرسالة, ودار الصدِّيق, ودار الكتب العلمية, والمكنز, والمطبوعة الحمصية, وأشار إليها صاحبا"عون المعبود", و"بذل المجهود". وأما محقق طبعة دار القبلة فأشار إليها في الحاشية.