1852- 1860- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ, حَدَّثنا يَعْقُوبُ, حَدَّثَنِي أَبِي, عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي أَبَانُ, يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ, عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ, عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ (1) , قَالَ: أَصَابَنِي هَوَامُّ فِي رَأْسِي, وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ, حَتَّى تَخَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِي, فَأَنْزَلَ (2) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (3) فِيَّ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ (4) } الآيَةَ, فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ لِي: احْلِقْ رَأْسَكَ, وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ, أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ, أَوِ انْسُكْ شَاةً, فَحَلَقْتُ رَأْسِي, ثُمَّ نَسَكْتُ.
(1) في طبعة دار القبلة (1856) : «كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ الأنصاري» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «قال فأنزل» .
(3) في طبعة الرسالة: «فأنزل الله سبحانه وتعالى» .
(4) زاد في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .