1912- 1921- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ, حَدَّثنا زُهَيْرٌ (ح) وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, أَخبَرنا سُفْيَانُ, وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ زُهَيْرٍ, حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ, أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ, أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ, قُلْتُ: أَخْبِرْنِي كَيْفَ فَعَلْتُمْ, أَوْ صَنَعْتُمْ عَشِيَّةَ رَدِفْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: جِئْنَا الشِّعْبَ (1) الَّذِي يُنِيخُ النَّاسُ فِيهِ (2) لِلْمُعَرَّسِ, فَأَنَاخَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَاقَتَهُ, ثُمَّ بَالَ, وَمَا قَالَ زُهَيْرٌ (3) : أَهْرَاقَ الْمَاءَ, ثُمَّ دَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ جِدًّا, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, الصَّلاَةَ, قَالَ: الصَّلاَةُ أَمَامَكَ, قَالَ: فَرَكِبَ, حَتَّى قَدِمْنَا الْمُزْدَلِفَةَ, فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ, ثُمَّ أَنَاخَ النَّاسُ فِي مَنَازِلِهِمْ, وَلَمْ يَحِلُّوا, حَتَّى أَقَامَ الْعِشَاءَ, وَصَلَّى, ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ.
زَادَ مُحَمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتُمْ حِينَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالَ: رَدِفَهُ الْفَضْلُ, وَانْطَلَقْتُ أَنَا فِي سُبَّاقِ قُرَيْشٍ عَلَى رِجْلَيَّ.
(1) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1916) : «جِئْنَا شِعْب» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «فيه الناس» .
(3) قوله: «زُهَيْرٌ» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.