فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 5345

1944- 1953- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, حَدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ, حَدَّثنا رَبِيعَةُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ حصْنٍ (1) , حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ, وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ, قَالَتْ: خَطَبَنَا النبي (2) صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ الرُّؤُوسِ, فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ, قَالَ: أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟ (3) .

[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الذي تفرد به من هذا الحديث: أن يوم الرؤوس أوسط أيام التشريق, فدل أن الأضحى ثلاثة أيام] (4) .

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ: إِنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

(1) تحرف في طبعات الرسالة, ودار الكتب العلمية, والهندية إلى:"حصين". والمثبت من طبعات: دار التأصيل ودار القبلة (1948) , ودار الصدِّيق, والمكنز.

-وجاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: والمثبت هو الموافق للأصول, وكتب الرجال.

(2) في طبعتي الرسالة, والمكنز:"خطبنا رسول الله".

(3) جاء على حاشية طبعتي دار الصدِّيق, ودار القبلة: رواية ابن داسه وابن الأعرابي:"أليس أول أيام التشريق؟".

(4) ما بين الحاصرتين زيادة من حاشية نسخة برنستون, وهي مما أثبته الحافظ الغساني على حواشي نسخته. وقد أشار إليها محققو طبعتي دار التأصيل ودار الصدِّيق في الحاشية. ولم يشر إليها غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت