1979- 1990- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا (1) عَبْدُ الْوَارِثِ, عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ, عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الْحَجَّ, فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: أَحِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى جَمَلِكَ (2) , فَقَالَ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ, قَالَتْ: أَحْجِجْنِي (3) عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ, قَالَ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي تَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ, وَإِنَّهَا سَأَلَتْنِي الْحَجَّ مَعَكَ, قَالَتْ: أَحِجَّنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقُلْتُ: مَا عِنْدِي مَا أُحِجُّكِ عَلَيْهِ, فَقَالَتْ (4) : أَحِجَّنِي عَلَى جَمَلِكَ فُلاَنٍ, فَقُلْتُ: ذَاكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ, فَقَالَ (5) : أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَحْجَجْتَهَا (6) عَلَيْهِ, كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ, قَالَ: وَإِنَّهَا أَمَرَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا يَعْدِلُ حَجَّةً مَعَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَقْرِئْهَا (7) السَّلاَمَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ, وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي (8) , يَعْنِي (9) عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ.
(1) في طبعة الرسالة: «وحدثنا» .
(2) قوله: «على جملك» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1983) .
(3) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «أحجني» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «قالت» .
(5) في طبعة دار التأصيل: «قال» .
(6) في طبعة دار التأصيل: «حججتها» .
(7) في طبعة دار القبلة: «أقرِها» .
(8) قوله: «معي» لم يرد في طبعة دار التأصيل.
(9) قوله: «يعني» , لم يرد في طبعة الرسالة.