1988- 1999- حَدَّثنا أَحمَدُ بْنُ حَنبَلٍ, وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ, الْمَعْنَى وَاحِدٌ, قَالاَ: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ, عَنْ أَبِيهِ, وَعَنْ أُمِّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, يُحَدِّثَانِهِ جَمِيعًا, ذَاكَ عَنْهَا (1) , قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي يَصِيرُ إِلَيَّ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, مَسَاءَ يَوْمِ النَّحْرِ, فَصَارَ إِلَيَّ, وَدَخَلَ (2) عَلَيَّ وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ, وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَيْنِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِوَهْبٍ: هَلْ أَفَضْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: لاَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ صلى الله عليه وسلم: انْزِعْ عَنْكَ الْقَمِيصَ, قَالَ: فَنَزَعَهُ مِنْ رَأْسِهِ, وَنَزَعَ صَاحِبُهُ قَمِيصَهُ مِنْ رَأْسِهِ, ثُمَّ قَالَ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ أَنْ تَحِلُّوا, يَعْنِي مِنْ كُلِّ مَا حُرِمْتُمْ مِنْهُ, إِلاَّ النِّسَاءَ, فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا هَذَا (3) الْبَيْتَ صِرْتُمْ حُرُمًا, كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَرْمُوا الْجَمْرَةَ, حَتَّى تَطُوفُوا بِهِ.
(1) قوله: «يُحَدِّثَانِهِ جَمِيعًا ذَاكَ عَنْهَا» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (1992) .
(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «فدخل» .
(3) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «بهذا» .