1996- 2007- حَدَّثنا يَحيَى بْنُ مَعِينٍ, حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, أَخْبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ, أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ طَارِقٍ أَخْبَرَهُ, عَنْ أُمِّهِ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا جَازَ (1) مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى, نَسِيَهُ (2) عُبَيدُ اللهِ, اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا.
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الصحيح حديث يحيى بن معين, وهذا أصح من حديث عبد الرزاق (3) ] (4) .
(1) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: كذا في الأصول, ووقع عند أحمد والنسائي: «جاء» . قال شيخنا: «وهو الصواب الذي يدل عليه السياق, والأول تصحيف من النساخ» . قلت: وفي هامش (و) , وعزاها لابن الأعرابي والرملي: «حاذى» .
(2) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: كذا في (أ) , ووقع في (ب) : «نسبه» , بالباء الموحدة. قال شيخنا: وهو الصواب, ثم ذكر أنها عند مخرجيه بالباء الموحدة.
(3) قال ابن معين في حديثه:"عن أمه", بينما قال عبد الرزاق في حديثه:"عن عمه", كما جاء في مسند الإمام أحمد عن عبد الرزاق (16854) و (23647) و (28104) , وقد تحرف في مطبوعة المصنف (9055) إلى:"عن أمه". ويُؤيده قول البخاري في التاريخ الكبير (5/ 298) : [قال أَبو عاصم, وهِشام بن يُوسف: عن ابن جُرَيج, قال: أَخبرني عُبَيد اللهِ بن أَبي يَزِيد, أن عَبد الرَّحمَن بن طارق بن عَلقَمَة أَخبره, عن أُمِّه, قالت: كان النَّبيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إِذا جاءَ مَكانًا مِن دارِ يَعلَى, استَقبَلَ البَيتَ فَدَعا. وقال بعضُهم: عَبد الرَّحمَن, عن عَمِّه, عن النَّبيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم, ولم يصح] .
(4) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن الأعرابي.
-فأما محققا طبعة دار التأصيل: فأثبتاها في الحاشية, وذكرا أنها زيادة من حواشي النسخ (ر) , (س) , (هـ) .
-وأما محقق طبعة دار الصدِّيق: فأثبتها في أصل الكتاب, وقال: زيادة من هامش نسخة برنستون (و) , وعزاها لابن الأعرابي.
-وأما محقق طبعة دار القبلة (2000) : فأثبتها في الحاشية, وذكر أنها من حاشية نسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية (س) .
-وأما محقق طبعة الرسالة: ففاته ذكر هذه الزيادة, رغم وقوع نسخة برنستون له.