2021- 2032- حَدَّثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى, حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانٍ الطَّائِفِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنِ الزُّبَيْرِ, قَالَ: لَمَّا (1) أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ لِيَّةَ, حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ, وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي طَرَفِ الْقَرْنِ الأَسْوَدِ حَذْوَهَا, فَاسْتَقْبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ, وقَالَ مَرَّةً: وَادِيَهُ, وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ, ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ (2) , وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ الطَّائِفَ وَحِصَارِهِ لِثَقِيفَ.
(1) قوله: «لما» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (2025) .
(2) قوله: «لله» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة.