2045- 2056- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ, حَدَّثنا زُهَيْرٌ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ, قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: فَأَفْعَلُ مَاذَا؟ قَالَتْ: فَتَنْكِحُهَا, قَالَ: أُخْتَكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: أَوَتُحِبِّينَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ بِكَ (1) , وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي, قَالَ: فَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِي, قَالَتْ: فَوَاللهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ, أَوْ ذَرَّةَ, شَكَّ زُهَيْرٌ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ, قَالَ: بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ, قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي, مَا حَلَّتْ لِي, إِنَّهَا (2) ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ, أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ, فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ, وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ.
(1) في طبعة دار القبلة (2049) : «لست لك بمخلية» , وفي طبعة دار التأصيل: «لست لك بمخلية بك» .
(2) في طبعة الرسالة: «أنها» .