2058- 2069- حَدَّثنا أَحمَدُ بْنُ محمد بن حَنبَلٍ (1) , حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ, حَدَّثَنِي أَبِي, عَنَ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ (2) , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ, أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ, أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ, أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ, فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لاَ, قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ, وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا, حَتَّى يُبْلَغَ إِلَى نَفْسِي, إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا, وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ, فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي, وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا, قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ, فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ, قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي, وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي, وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلاَلًا, وَلاَ أُحِلُّ حَرَامًا, وَلَكِنْ وَاللهِ لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا.
(1) في طبعة الرسالة: «أحمد بن حنبل» .
(2) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «عن أبي الوليد بن كثير» , وجاء على الصواب في طبعات: دار التأصيل ودار القبلة (2062) , ودار الصدِّيق.
والحديث أخرجه أحمد 4/ 326 (18913) , ومن طريقه مُسلم 7/ 141 (6390) قال: حَدَّثني أحمد بن حَنبل, قال: أَخبرَنا يَعقُوب بن إِبراهيم, قال: حَدَّثنا أَبي, عن الوَلِيد بن كَثِير, به على الصواب.