2337- 2349- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ (ح) وحَدَّثنا عُثمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثنا ابْنُ إِدْرِيسَ, الْمَعْنَى, عَنْ حُصَيْنٍ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ} , قَالَ: أَخَذْتُ عِقَالًا أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ, فَوَضَعْتُهُمَا تَحْتَ وِسَادَتِي, فَنَظَرْتُ, فَلَمْ أَتَبَيَّنْ (1) , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَضَحِكَ, فَقَالَ: إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ, إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
وَقَالَ عُثمَانُ: إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ, وَبَيَاضُ النَّهَارِ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «أتبين ذلك» .