فهرس الكتاب

الصفحة 2730 من 5345

2681- 2693- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ, حَدَّثنا عَمِّي, يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ, قَالَ: أَخبَرنا اللَّيْثُ [بن سعد] (1) , عَنْ عُقَيْلٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, قَالَ (2) : وَذَكَرَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ, أَنَّ مَرْوَانَ, وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ, فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ, فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَعِي مَنْ تَرَوْنَ, وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ, فَاخْتَارُوا إِمَّا السَّبْيَ, وَإِمَّا الْمَالَ, فَقَالُوا: نَخْتَارُ سَبْيَنَا, فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأَثْنَى عَلَى اللهِ, ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ, فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاَءِ جَاؤُوا تَائِبِينَ, وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ, فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ, فَلْيَفْعَلْ, وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ, حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللهُ عَلَيْنَا, فَلْيَفْعَلْ, فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ, فَقَالَ لَهُمْ (3) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّا لاَ نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ, فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ, فَرَجَعَ النَّاسُ, فكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ, فَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.

(1) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (ب) .

(2) قوله: «قال» لم يرد في طبعة دار التأصيل.

(3) قوله: «لهم» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (2686) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت