2702- 2714- حَدَّثنا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الأَنْطَاكِيُّ (1) , قَالَ: أَخبَرنا أَبُو إِسْحَاقَ, عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ, قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ, وَمَعَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, فَغَلَّ رَجُلٌ مَتَاعًا (2) , فَأَمَرَ الْوَلِيدُ بِمَتَاعِهِ فَأُحْرِقَ وَطِيفَ بِهِ, وَلَمْ يُعْطِهِ سَهْمَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا أَصَحُّ الْحَدِيثَيْنِ, رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ حَرَّقَ رَحْلَ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ (3) , وَكَانَ قَدْ غَلَّ وَضَرَبَهُ (4) .
(1) قوله: «الأَنْطَاكِيُّ» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (2707) .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «رجل منا متاعًا» .
(3) في طبعة الرسالة: «حرق رحل زِيَادِ شَغَرَ» , وفي طبعة دار التأصيل: «حرق رحل زياد شعر» .
(4) زاد في طبعة الرسالة: «قال أبو داود: شَغَرَ لَقَبُهُ» , وفي طبعة دار القبلة: «شغر لقب زياد» .