2866- 2879- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بِنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ, حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَدَقَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: نَسَخَهَا لِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, هَذَا مَا كَتَبَ عَبْدُ اللهِ عُمَرُ فِي ثَمْغٍ, فَقَصَّ مِنْ خَبَرِهِ نَحْوَ حَدِيثِ نَافِعٍ, قَالَ: غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا, فَمَا عَفَا عَنْهُ مِنْ ثَمَرِهِ, فَهُوَ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ, قَالَ: وَسَاقَ الْقِصَّةَ, قَالَ: وَإِنْ شَاءَ وَلِيُّ ثَمْغٍ اشْتَرَى مِنْ ثَمَرِهِ رَقِيقًا لِعَمَلِهِ, وَكَتَبَ مُعَيْقِيبٌ, وَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَرْقَمِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ, إِنْ حَدَثَ بِهِ (1) حَدَثٌ أَنَّ ثَمْغًا وَصِرْمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ, وَالْعَبْدَ الَّذِي فِيهِ, وَالْمِئَةَ السَّهْم (2) الَّتِي بِخَيْبَرَ, وَرَقِيقَهُ الَّذِي فِيهِ, وَالْمِئَةَ الَّتِي أَطْعَمَهُ مُحَمَّدٌ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالْوَادِي, تَلِيهِ حَفْصَةُ مَا عَاشَتْ, ثُمَّ يَلِيهِ ذُو الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ لاَ يُبَاعَ, وَلاَ يُشْتَرَى, يُنْفِقُهُ حَيْثُ رَأَى مِنَ السَّائِلِ, وَالْمَحْرُومِ, وَذِي الْقُرْبَى, وَلاَ حَرَجَ عَلَى وَلِيِّهِ (3) إِنْ أَكَلَ, أَوْ آكَلَ, أَوِ اشْتَرَى رَقِيقًا مِنْهُ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «بي» .
(2) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (2871) : «سهم» .
(3) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «على من وليه» .