2953- 2966- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا إِسمَاعِيلُ بْنُ إِبرَاهِيمَ, أَخبَرنا أَيُّوبُ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ: قَالَ عُمَرُ: {وَمَا (1) أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: هَذِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَاصَّةً, قُرَى عَرَبِيَّةٍ (2) , فَدَكَ, وَكَذَا وَكَذَا {مَا أَفَاءَ (3) اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} وَلَلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ (4) , {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} , {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} , فَاسْتَوْعَبَتْ هَذِهِ الآيَةُ النَّاسَ, فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ لَهُ فِيهَا حَقٌّ, قَالَ أَيُّوبُ: أَوْ قَالَ حَظٌّ, إِلاَّ بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «ما» .
(2) في طبعة دار الصدِّيق: «قرى عرينة» , والمثبت عن طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (2959) , وأشار عوامة أن النسخ: عَرَبِيَّة, مع الضبط, عدا نسخة واحدة فيها: عرينة.
(3) في طبعة الرسالة: «وكذا وكذا من ما أفاء» , وفي طبعة دار القبلة: «وكذا وكذا مما أفاء» .
(4) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «وَ {لَلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} » .