فهرس الكتاب

الصفحة 3026 من 5345

2972- 2985- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ, حَدَّثنا عَنْبَسَةُ, حَدَّثنا يُونُسُ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ, أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ, أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ, وَعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, قَالاَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ, وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ: ائْتِيَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقُولاَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ, قَدْ بَلَغْنَا مِنَ السِّنِّ مَا تَرَى, وَأَحْبَبْنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ, وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَبَرُّ النَّاسِ, وَأَوْصَلُهُمْ, وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا, فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ, فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّي الْعُمَّالُ, وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مِرْفَقٍ, قَالَ: فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ, وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ, فَقَالَ لَنَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاَ وَاللهِ لاَ يَسْتَعْمِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ (1) عَلَى الصَّدَقَةِ, فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ: هَذَا مِنْ أَمْرِكَ قَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ, فَأَلْقَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رِدَاءَهُ, ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ, فَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ (2) , وَاللهِ لاَ أَرِيمُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكما بِجَوَابِ (3) مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ,

(1) في طبعة الرسالة: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا والله لا يستعمل منكم أحدا» , وفي دار القبلة (2978) : «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستعمل منكم أحدا» , وفي طبعة دار التأصيل: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والله لا يستعمل منكم أحدا» .

(2) في طبعة دار التأصيل: «أنا أبو حسن القوم» , وقال الخطابي: قوله: أَنا أَبو الحسن القرم, هو في أَكثر الروايات: «القوم» بالواو, وهذا لا معنى له, وإِنما هو: «القرم» , وأَصل القرم في الكلام, فحل الإِبل, ومنه قيل للرئيس: قَرم, يُريد بذلك أَنه المُقدَّم في الرأَي والمعرفة بالأُمور, فهو فيهم بمنزلة القَرم في الإِبل. «معالم السنن» 3/ 24, و «النهاية في غريب الحديث والأثر» 4/ 50.

(3) في طبعة دار التأصيل: «بِحَوْرِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت