2995- 3008- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ, أَخْبَرَني ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, قَالَ: لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ, سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا عَلَى النِّصْفِ مِمَّا خَرَجَ مِنْهَا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أُقِرُّكُمْ فِيهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا, فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ, وَكَانَ التَّمْرُ (1) يُقْسَمُ عَلَى السُّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ, وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الْخُمُسَ, وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَطْعَمَ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ مِنَ الْخُمُسِ, مِئَةَ وَسْقٍ تَمْرًا, وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا, فَلَمَّا أَرَادَ عُمَرُ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ, أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ لَهُنَّ: مَنْ أَحَبَّ مِنْكُنَّ أَنْ أَقْسِمَ لَهَا نَخْلًا بِخَرْصِهَا مِئَةَ وَسْقٍ, فَيَكُونَ لَهَا أَصْلُهَا (2) , وَأَرْضُهَا, وَمَاؤُهَا, وَمِنَ الزَّرْعِ مَزْرَعَةُ خَرْصٍ عِشْرِينَ وَسْقًا فَعَلْنَا, وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ نَعْزِلَ الَّذِي لَهَا فِي الْخُمُسِ كَمَا هُوَ فَعَلْنا.
(1) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (3001) : «الثمر» .
(2) قوله: «أصلها» , لم يرد في طبعة دار القبلة.