3060- 3070- حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ, وَمُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, الْمَعْنَى وَاحِدٌ, قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ, حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ: صَفِيَّةُ, وَدُحَيْبَةُ, ابْنَتَا عُلَيْبَةَ, وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ, وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا, أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا, قَالَتْ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, قَالَتْ: تَقَدَّمَ صَاحِبِي, تَعْنِي: حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ, وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ, فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ, ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ, أَنْ (1) لاَ يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ, إِلاَّ مُسَافِرٌ, أَوْ مُجَاوِرٌ (2) , فَقَالَ: اكْتُبْ لَهُ يَا غُلاَمُ بِالدَّهْنَاءِ, فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا, شُخِصَ بِي, وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ, إِنَّمَا [هِيَ] (3) هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيَّدُ الْجَمَلِ, وَمَرْعَى الْغَنَمِ, وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ (4) وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ, فَقَالَ: أَمْسِكْ يَا غُلاَمُ, صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ, الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ, يَسَعُهُمَا الْمَاءُ, وَالشَّجَرُ, وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ (5) (6) .
(1) قوله: «أن» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (3065) .
(2) في طبعة دار القبلة: «إلا مجتازًا أو مسافرًا» .
(3) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: زيادة من (ب) .
(4) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «ونساء تميم» .
(5) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «الفَتَّانِ» .
(6) زاد في طبعة الرسالة: «سُئِلَ أَبُو دَاودَ عَنِ الفَتَّانِ, فَقَالَ: الشَّيْطَانِ» .