3347- 3392- حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ, أَخبَرنا عِيسَى, حَدَّثنا الأَوْزَاعِيُّ (ح) وحَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثنا لَيْثٌ, كِلاَهُمَا عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ, وَاللَّفْظُ لِلأَوْزَاعِيِّ, حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ, قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ, فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهَا, إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَا عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ, وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ, وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ, فَيَهْلَكُ هَذَا, وَيَسْلَمُ هَذَا, وَيَسْلَمُ هَذَا, وَيَهْلَكُ هَذَا, وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلاَّ هَذَا, فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ, فَأَمَّا شَيْءٌ (1) مَضْمُونٌ مَعْلُومٌ, فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
وَحَدِيثُ إِبرَاهِيمَ أَتَمُّ, وَقَالَ قُتَيْبَةُ: عَنْ حَنْظَلَةَ (2) , عَنْ رَافِعٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنْ حَنْظَلَةَ, نَحْوَهُ (3) (4) .
(1) في طبعة دار القبلة: «بشيء» .
(2) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: زاد في نسخة برنستون, وهي من رواية ابن داسه: [ابن أبي قيس] , ثم كتب الحافظ الغساني, كما في الهامش: [الصواب حنظلة بن قيس, وكذلك وقع في الموطأ] .
(3) في طبعة دار القبلة: «ورِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, نَحْوَهُ عَنْ حَنْظَلَة» .
(4) في طبعة دار التأصيل: «نحوه عن حنظلة» .