فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 5345

333 -333 - حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسمَاعِيلَ, أَخبَرنا حَمَّادٌ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ, قَالَ: دَخَلْتُ فِي الإِسْلاَمِ, فَأَهَمَّنِي دِينِي, فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ, فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ, فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ, فَقَالَ لِيَ: اشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا, وَأَشُكُّ (1) فِي أَبْوَالِهَا [هذا قول حماد] (2) , فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَكُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ, وَمَعِي أَهْلِي, فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ, فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طَهُورٍ! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِنِصْفِ النَّهَارِ, وَهُوَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, وَهُوَ فِي ظِلِّ الْمَسْجِدِ, فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ, هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ, وَمَعِي أَهْلِي, فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ, فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ! فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَاءٍ, فَجَاءَتْ بِهِ (3) جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ بِعُسٍّ يَتَخَضْخَضُ مَا هُوَ بِمَلآنَ, فَتَسَتَّرْتُ إِلَى بَعِيرِ, فَاغْتَسَلْتُ, ثُمَّ جِئْتُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ, إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ, وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ, فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ, فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ أَيُّوبَ, لَمْ يَذْكُرْ أَبْوَالَهَا.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: [أبوالها] (4) (5) هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ, وَلَيْسَ فِي أَبْوَالِهَا إِلاَّ حَدِيثُ أَنَسٍ, تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ (6) .

(1) جاء على حاشية طبعة دار القبلة: قبلها في (ب) ونسخة على (ك) «قال حماد» .

(2) زيادة من طبعة دار الصدِّيق.

(3) قوله: «به» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (338) , وأُشير إليه في حاشية طبعة دار التأصيل.

(4) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها زيادة من نسخة الأزهرية (هـ) .

(5) قوله: «قال أبو داود أبوالها» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.

(6) ذكر مغلطاي في"شرح سنن ابن ماجه" (2/ 338) أن أبا داود قال في كتاب"التفرد": [الذي تفرد به من هذا الحديث: أنه رخص له أن يصيب أهله, ورواه حماد بن زيد فلم يذكر أبوالها] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت