365 - [حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, أَخبَرنا ابْنُ لَهِيعَةَ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ, عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ يَسَارٍ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّهُ لَيْسَ لِي إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ, وَأَنَا أَحِيضُ فِيهِ, فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ, ثُمَّ صَلِّي فِيهِ, فقَالَتْ: فَإِنْ لَمْ يَخْرُجِ الدَّمُ؟ قَالَ: يَكْفِيكِ غَسْلُ الدَّمِ (1) , وَلاَ يَضُرُّكِ أَثَرُهُ] (2) .
(1) في طبعة الرسالة: «يكفيك الماء» .
(2) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن الأعرابي, عن أبي داود, كما بين المِزِّي في"تحفة الأشراف" (14286) . وثبتت هذه الزيادة أيضًا في نسخة السليمانية, وعلى حاشية نسخة إلياس الكردي, وحاشية نسخة الظاهرية لعبد الغني النابلسي, وفي"عون المعبود" (1/ 409) .
وقد أثبتها في أصل الكتاب محققو طبعات الرسالة, ودار الصدِّيق, ودار الكتب العلمية, والمكنز. وأشار إليها في الحاشية محققو طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (363) .