فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 5345

3850 - 3901 - حَدَّثنا (1) عُبَيدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ (2) , حَدَّثنا أَبِي (3) (ح) , وحَدَّثنا ابْنُ بَشَّارٍ (4) , حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ, قَالاَ (5) : حَدَّثنا شُعْبَةُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ, عَنْ عَمِّهِ, قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ, فَقَالُوا: إِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ, فَهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ, أَوْ رُقْيَةٍ؟ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ, قَالَ: فَقُلْنَا: نَعَمْ, قَالَ: فَجَاؤُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ, قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً, وَعَشِيَّةً, كُلَّمَا خَتَمْتُهَا (6) أَجْمَعُ بُزَاقِي, ثُمَّ أَتْفُلُ, فَكَأَنَّمَا (7) نُشِطَ (8) مِنْ عِقَالٍ, قَالَ (9) : فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا, فَقُلْتُ: لاَ, حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَقَالَ: كُلْ, فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ, لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ (10) .

(1) هذا الحديث جاء على حاشية طبعة دار القبلة.

(2) في طبعة دار التأصيل: «وفي الأصل وريقة بخط الخطيب عطفا على الإسناد إلى أبي داود: عُبَيدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ» .

(3) قول أَبي داود: «حَدَّثنا عُبَيد اللهِ بن مُعاذ, حَدَّثنا أَبِي» حذفه محقق طبعة الرسالة على عمد, مع إقراره بورود ذلك في جميع النسخ الخطية لسنن أبي داود, واعتمد في ذلك على ما ورد في «تحفة الأشراف» (11011) : «د في البيوع؛ عن عُبيد الله بن معاذ, عن أَبيه, عن شعبة, عن عبد الله بن أبي السفر, عن الشعبي, عن خارجة بن الصلت, عن عمه به. وفي الطب؛ عن مُسدد, عن يحيى, عن زكريا, عن عامر الشعبي بمعناه. وعن ابن بشار, عن غندر, عن شعبة به» .

ويقصد هنا المحقق أن المِزِّي لم يذكر رواية عُبيد الله بن معاذ, عن أَبيه, في الطب, وأوردها في البيوع فقط.

والذي فات المحقق أن أبا داود ذكر رواية عُبيد الله بن معاذ, عن أَبيه, في الطب في موضع آخر, برقم (3897) , فكان على المحقق (الذي يحذف) أن يحذفها أيضًا لأن المِزِّي لم يذكرها في «التحفة» , كما حذف هذه, ولكنها ثابتة في طبعة الرسالة بالرقم المذكور.

قلتُ: وطريق عُبيد الله بن معاذ, عن أَبيه, في هذا الموضع (3901) ثابتٌ في جميع الطبعات, ومنها: دار الصدِّيق, ودار الكتب العلمية, والمكنز, ودار القبلة (3893) , ودار التأصيل.

(4) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «وحدثنا محمد بن بشار» .

(5) في طبعة الرسالة: «قال» .

(6) قوله: «كلما ختمتها» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.

(7) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «قال فكأنما» .

(8) في طبعة الرسالة: «أنشط» .

(9) قوله: «قال» , لم يرد في طبعة الرسالة.

(10) زاد بعده في طبعة دار التأصيل: ثم قال الخطيب رحمه الله أعني: في الوريقة التي كتب فيها هذا الحديث كما نقلته: الحديث الذي لعبيد الله بن معاذ الذي أصلحته وضربت على إسناد غندر المقرون معه ذكره القاضي أبو عمر في غير كتاب الطب, وكذلك حديث مسدد عن يحيى, عن زكريا الذي قبله, وعارضت بهما أصل القاضي وأصلحتهما على ما كان عنده, ثم رأيته قد أورد في كتاب الطب هذا الحديث على ما كتبته في هذه الورقة, وكذلك كان قبل أن أضرب عليه, فأعدت كتبه بلفظه. هذا كله في الوريقة بخطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت