394-395- حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ, حَدَّثنا (1) بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ, حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى, عَنْ أَبِي مُوسَى, أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ (2) , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا, حَتَّى أَمَرَ بِلاَلًا, فَأَقَامَ لِلْفَجْرِ (3) حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ, فَصَلَّى حِينَ كَانَ الرَّجُلُ لاَ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ, أَوْ إِنَّ (4) الرَّجُلَ (5) لاَ يَعْرِفُ مَنْ إِلَى جَنْبِهِ, ثُمَّ أَمَرَ بِلاَلًا, فَأَقَامَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ, حَتَّى قَالَ الْقَائِلُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ, وَهُوَ أَعْلَمُ, ثُمَّ أَمَر بِلاَلًا, فَأَقَامَ الْعَصْرَ (6) وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ, وَأَمَر بِلاَلًا, فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ, وَأَمَر بِلاَلًا, فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ, فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الْفَجْرَ وَانْصَرَفَ, فَقُلْنَا: أَطَلَعَتِ (7) الشَّمْسُ؟ فَأَقَامَ الظُّهْرَ فِي وَقْتِ الْعَصْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ, وَصَلَّى الْعَصْرَ, وَقَدِ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ, أَوْ قَالَ: أَمْسَى, وَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ, وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ, ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ الْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ جَابِرٍ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الْمَغْرِبِ بِنَحْوِ (8) هَذَا, قَالَ: ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ, قَالَ بَعْضُهُمْ: إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِلَى شَطْرِهِ.
وَكَذَلِكَ رَوَى ابْنُ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
(1) جاء على حاشية طبعة دار القبلة: في (ب) «عن بدر» .
(2) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (398) : «سَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْ موَاقِيتِ الصَّلاَة» .
(3) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «الفجر» .
(4) في طبعة الرسالة: «أن» .
(5) في طبعة دار التأصيل: «أو الرجل» .
(6) قوله:"الْعَصْرَ", سقط من طبعة دار القبلة.
(7) في طبعة دار التأصيل: «طلعت» .
(8) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «نحو» .