4201- 4252- حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى, قَالاَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ, عَنْ ثَوْبَانَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ, أَوْ قَالَ: إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الأَرْضَ, فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا, وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ (1) لِي مِنْهَا, وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ, وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ, وَلاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ, فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ, وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي (2) : يَا مُحَمَّدُ, إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً, فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ, وَلاَ أُهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ, وَلاَ أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ, فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ, وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا, أَوْ قَالَ: بِأَقْطَارِهَا, حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا, وَحَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا, وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ, وَإِذَا (3) وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ, وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ, وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأَوْثَانَ, وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلاَثُونَ, كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ, وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ, لاَ نَبِيَّ بَعْدِي, وَلاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ, قَالَ ابْنُ عِيسَى: ظَاهِرِينَ, ثُمَّ اتَّفَقَا, لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ, حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ.
(1) في طبعة دار التأصيل: «زَوَى» .
(2) قوله: «لي» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (4249) .
(3) في طبعة الرسالة: «فإذا» .