4326- 4374- حَدَّثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ, ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى, قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَخبَرنا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ, فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِقَطْعِ يَدِهَا, وَقَصَّ نَحْوَ حَدِيثِ اللَّيْثِ, قَالَ: فَقَطَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَدَهَا.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى ابْنُ وَهْبٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, وَقَالَ فِيهِ كَمَا قَالَ اللَّيْثُ: إِنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ.
وَرَوَاهُ اللَّيْثُ, عَنْ يُونُسَ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, بِإِسْنَادِهِ فَقَالَ: اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ.
وَرَوَاه (1) مَسْعُودُ بْنُ الأَسْوَدِ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, نَحْوَ هَذَا الْخَبَرِ, قَالَ: سُرِقَتْ (2) قَطِيفَةٌ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ (3) : وَرَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ, عَنْ جَابِرٍ, أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ, فَعَاذَتْ بِزَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ (4) .
(1) في طبعة دار التأصيل: «رواه» .
-جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في الهندية «نسخة: ورواه سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة, واختلف على سفيان فقال بعضهم: تستعير, وقال بعضهم: سرقت, وقال شعيب عن الزهري عن عروة عن عائشة: استعارت امرأة. الحديث. وقال إسماعيل بن أمية وإسحاق بن راشد جميعا عن الزهري: سرقت من بيت النبي صلى الله عليه وسلم, وساق نحوه» وقال صاحب العون بعدها: «ليست في عامة النسخ من رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكرها المنذري وإنما وجدت في بعض نسخ الكتاب» .
(2) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «سَرَقَتْ» .
(3) قوله: «قال أبو داود» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.
(4) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة: «صلى الله عليه وسلم, وساق نحوه» .