4391- 4442- حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ, أَخبَرنا عِيسَى, يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ (1) , عَنْ بَشِيرِ (2) بْنِ الْمُهَاجِرِ, حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ امْرَأَةً, يَعْنِي مِنْ غَامِدَ, أَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ فَجَرْتُ, فَقَالَ: ارْجِعِي, فَرَجَعَتْ, فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ, فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي (3) كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ, فَوَاللهِ إِنِّي لَحُبْلَى, فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي, فَرَجَعَتْ, فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ, فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي, حَتَّى تَلِدِي, فَرَجَعَتْ, فَلَمَّا وَلَدَتْ, أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ, فَقَالَتْ: هَذَا (4) قَدْ وَلَدْتُهُ, فَقَالَ لَهَا (5) : ارْجِعِي, فَأَرْضِعِيهِ, حَتَّى تَفْطِمِيهِ, فَجَاءَتْ بِهِ, وَقَدْ فَطَمَتْهُ, وَفِي يَدِهِ شَيْءٌ يَأْكُلُهُ, فَأَمَرَ بِالصَّبِيِّ, فَدُفِعَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, وَأَمَرَ بِهَا, فَحُفِرَ لَهَا, وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ, وَكَانَ خَالِدٌ فِيمَنْ يَرْجُمُهَا, فَرَجَمَهَا بِحَجَرٍ, فَوَقَعَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهَا عَلَى وَجْنَتِهِ, فَسَبَّهَا, فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَهْلًا يَا خَالِدُ, فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً, لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ, وَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ.
(1) في طبعة الرسالة: «عيسى بن يونس» , وقوله: «بنُ يُونُس» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (4439) .
(2) في طبعة دار الصدِّيق: «بُشَير» , وفي طبعة دار القبلة: «بَشِير» , وهو ما ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» 1/ 286.
(3) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة: «ترددني» .
(4) قوله: «هذا» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.
(5) قوله: «لها» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.