4395- 4447 - [حَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ, عَنِ الأَعمَشِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ, عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ, قَالَ: مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِيَهُودِيٍّ قَدْ حُمِّمَ وَجْهُهُ, وَهُوَ يُطَافُ بِهِ, فَنَاشَدَهُمْ: مَا حَدُّ الزَّانِي فِي كِتَابِهِمْ؟ قَالَ: فَأَحَالُوهُ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ, فَنَشَدَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا حَدُّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ فَقَالَ: الرَّجْمُ, وَلَكِنْ ظَهَرَ الزِّنَا فِي أَشْرَافِنَا, فَكَرِهْنَا أَنْ يُتْرَكَ (1) الشَّرِيفُ, وَيُقَامَ عَلَى مَنْ دُونَهُ, فَوَضَعْنَا هَذَا عَنَّا, فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَرُجِمَ, ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا مَا أَمَاتُوا مِنْ كِتَابِكَ] (2) .
(1) في طبعة دار القبلة: «نترك» .
(2) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن الأعرابي, وابن داسه, عن أبي داود, كما في «تحفة الأشراف» (1771) . وقد جاء الحديث على حاشية نسخة إلياس الكردي, وحاشية نسخة الملك أحمد بن صلاح الدين الأيوبي, وحاشية نسخة برنستون. وأثبته في أصل الكتاب محققو طبعتي دار الصدِّيق, والرسالة, في حين أثبته محقق طبعتي دار التأصيل ودار القبلة في الحاشية.