فهرس الكتاب
4462- 4521- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ, أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي مَالِكٌ, عَنْ أَبِي لَيْلَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ سَهْلٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ, أَنَّهُ أَخْبَرَهُ هُوَ وَرِجَالٌ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ, أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ, وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ, مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ, فَأُتِيَ (1) مُحَيِّصَةُ, فَأُخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ (2) , وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ, أَوْ عَيْنٍ, فَأَتَى يَهُودَ, فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاللهِ قَتَلْتُمُوهُ, قَالُوا: وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَأَقْبَلَ, حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ, فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ, ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ, وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ, وَعَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ سَهْلٍ, فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ, وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ, فَقَالَ لَهُ (3) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كَبِّرْ كَبِّرْ, يُرِيدُ السِّنَّ, فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ, ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ, وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا (4) بِحَرْبٍ, فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِذَلِكَ, فَكَتَبُوا: إِنَّا وَاللهِ مَا قَتَلْنَاهُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِحُوَيِّصَةَ, وَمُحَيِّصَةَ, وَعَبدِ الرَّحمَنِ: أَتَحْلِفُونَ, وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟ قَالُوا: لاَ, قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟ قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ, فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ عِنْدِهِ, فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مِئَةَ نَاقَةٍ, حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ, قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
4521/ 1 - [أَخبَرنا الحسن بن علي قال: أَخبَرنا بشر بن عمر قال: سمعت مالك بن أنس يقول: حدثني أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عن رجال من كبراء قومه, واتفقا في سائر الحديث] (5) .
(1) في طبعة الرسالة: «فَأَتَى» .
(2) في طبعة دار القبلة (4510) : «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قُتِل» .
(3) قوله: «له» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.
(4) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «يُؤْذِنُوا» .
(5) ما بين الحاصرتين زيادة من رواية ابن الأعرابي, وابن داسه, وأبي عمرو البصري, ثلاثتهم عن أبي داود, بدلًا من حديث أبي الطاهر بن السرح السابق, كما ذكر المِزِّي
في «تحفة الأشراف» (4644) . وثبت الحديث في هامش نسخة برنستون, وعزاها لابن الأعرابي فقط.
وقد أشار إلى هذا الحديث في الحاشية محققو طبعات: دار التأصيل ودار الصدِّيق, ودار القبلة, وفات محقق طبعة الرسالة.