4623- 4703- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بن مسلمة الْقَعْنَبِيُّ (1) , عَنْ مَالِكٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ, أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ, عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ, أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} قَالَ: قَرَأَ الْقَعْنَبِيُّ الآيَةَ, فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُئِلَ عَنْهَا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ (2) , ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ, فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً, فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاَءِ لِلْجَنَّةِ, وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ, ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ, فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً, فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاَءِ لِلنَّارِ, وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ, فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] (3) إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ, اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ, حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ, فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ, وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ, اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ, حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ, فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ.
(1) في طبعة دار القبلة (4671) : «حَدَّثنا القعنبي» .
(2) في طبعة دار القبلة: «خلق الله آدم» .
(3) زيادة من طبعة دار الصدِّيق, وجاء على حاشيتها: زيادة من (و) .