4670- 4751- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ, حَدَّثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ (1) الْخَفَّافُ, أَبُو نَصْرٍ, عَنْ سَعِيدٍ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (2) , قَالَ (3) : إِنَّ (4) نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ, فَسَمِعَ صَوْتًا, فَفَزِعَ, فَقَالَ: مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ؟ قَالُوا (5) : يَا رَسُولَ اللهِ, نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ, فَقَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ, وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ, قَالُوا: وَمِمَّ ذَاكَ (6) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ, أَتَاهُ مَلَكٌ, فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِنِ اللهُ هَدَاهُ, قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ, فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ, فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا, فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ, فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ (7) فِي النَّارِ, وَلَكِنَّ اللهَ (8) عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ, فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ, فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ, فَأُبَشِّرَ أَهْلِي, فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ, وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ, أَتَاهُ مَلَكٌ, فَيَنْتَهِرُهُ, فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي, فَيُقَالُ لَهُ: لاَ دَرَيْتَ, وَلاَ تَلَيْتَ, فَيُقَالُ لَهُ: فَمَا (9) كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ, فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ, فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ.
(1) قوله: «بن عطاء» , لم يرد في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (4718) .
(2) قوله: «بن مالك» , لم يرد في طبعة دار القبلة.
(3) قوله: «قال» لم يرد في طبعة دار التأصيل, وأُشِير إليه في الحاشية.
(4) في طبعة دار التأصيل: «أَنَّ» .
(5) في طبعة دار القبلة: «فقالوا» .
(6) في طبعة دار القبلة: «ومن ذاك» .
(7) قوله: «لك» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.
(8) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «وَلَكِنِ اللهُ» .
(9) في طبعة دار القبلة: «ما» .