478-485- حَدَّثنا يَحيَى بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ, وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ, وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ (1) , قَالُوا: حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسمَاعِيلَ, حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ, أَبُو حَزْرَةَ, عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, أَتَيْنَا (2) جَابِرًا, يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ, وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ, فَقَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا, وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ, فَنَظَرَ, فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً, فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا, فَحَتَّهَا بِالْعُرْجُونِ, ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ (3) ؟ [ثم قال] (4) إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي, فَإِنَّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ, فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ, وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ, وَلْيَبْزُقْ (5) عَنْ يَسَارِهِ, تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى, فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ, فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا, وَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ, ثُمَّ دَلَكَهُ, ثُمَّ قَالَ (6) : أَرُونِي عَبِيرًا, فَقَامَ فَتًى مِنَ الْحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ, فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتِهِ, فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ, ثُمَّ لَطَخَ (7) بِهِ عَلَى أَثَرِ (8) النُّخَامَةِ.
قَالَ جَابِرٌ: فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ.
(1) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: كذا في (أ) وجاء في رواية ابن الأعرابي والرملي «أبو سعيد» كما في هامش (و) وذكر الرجال بالكنيتين وذكروا الخلاف فيه وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/ 252) «ووقع في رواية ابن الأعرابي: أبو سعيد, والصواب أبو سعد» .
(2) في طبعة دار التأصيل: «قال: أتينا» .
(3) في نسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية (ب) زيادة: «بوَجْهِه» .
(4) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: زيادة من (ب) وهامش (هـ) .
(5) في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة (482) : «وليبصق» .
(6) قوله: «ثم قال» , لم يرد في طبعات: دار التأصيل, والرسالة, ودار القبلة.
(7) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «لَطَّخَ» .
(8) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة (482) : «إثْر» .