4970- 5056- حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ (1) الْهَمْدَانِيُّ, قَالاَ: حَدَّثنا الْمُفَضَّلُ, يَعْنِيَانِ: ابْنَ فَضَالَةَ (2) , عَنْ عُقَيْلٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ, ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا, وَقَرَأَ فِيهِمَا: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} , وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} , وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ, يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ, وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ, يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
(1) في طبعتي الرسالة, ودار القبلة (5017) : «ويزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب» .
(2) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في هامش (و) : «قال أبو داود: كان فاضلا مجاب الدعوة, يعني المفضل بن فضالة» .