686-690- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ, حَدَّثنا عَلِيٌّ, يَعْنِي ابْنَ الْمَدِينِيِّ, عَنْ سُفْيَانَ (1) , عَنْ إِسمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ, عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ, عَنْ جَدِّهِ حُرَيْثٍ, رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ, فَذَكَرَ حَدِيثَ الْخَطِّ.
قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ نَجِدْ شَيْئًا نَشُدُّ بِهِ هَذَا الْحَدِيثَ, وَلَمْ يَجِئْ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: إِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ فِيهِ, فَفَكَّرَ (2) سَاعَةً, ثُمَّ قَالَ: مَا أَحْفَظُ إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ عَمْرٍو, قَالَ سُفْيَانُ: قَدِمَ هُنَا رَجُلٌ بَعْدَ مَا مَاتَ إِسمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ, فَطَلَبَ هَذَا الشَّيْخُ أَبَا مُحَمَّدٍ, حَتَّى وَجَدَهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ, فَخَلَطَ عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رحمه الله (3) سُئِلَ عَنْ وَصْفِ الْخَطِّ غَيْرَ مَرَّةٍ, فَقَالَ: هَكَذَا عَرْضًا, مِثْلَ الْهِلاَلِ (4) .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ (5) : وسَمِعْتُ مُسَدَّدًا, قَالَ: قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: الْخَطُّ بالطُّولِ.
(1) جاء على حاشية طبعة دار القبلة: على حاشية (ب) برمز الأشيري والأنصاري: «عمن سمع سفيان» .
(2) في طبعة الرسالة: «فتفكر» .
(3) في طبعتي دار التأصيل, والقبلة: «وسَمِعْتُ أَحْمَدَ يعني ابْنَ حَنْبَلٍ رحمه الله» .
(4) جاء على حاشية طبعة دار الصدِّيق: في (د, ط, هـ) : «قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل وصف الخط غير مرة فقال: هكذا- يعني- بالعرض حورا دورا مثل الهلال يعني منعطفا» .
(5) قوله: «قال أبو داود» , لم يرد في طبعة دار التأصيل.