726-730- حَدَّثنا أَحمَدُ بْنُ حَنبَلٍ, حَدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ (ح) وَحَدَّثنا مُسَدَّدٌ, حَدَّثنا يَحيَى, وَهَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ, قَالَ: أَخبَرنا عَبْدُ الْحَمِيدِ, يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ, أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ, فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ, قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ, قَالُوا: فَلِمَ؟! فَوَاللهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبْعَةً (1) , وَلاَ أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً, قَالَ: بَلَى, قَالُوا: فَاعْرِضْ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ, يَرْفَعُ يَدَيْهِ, حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ, ثُمَّ كَبَّرَ (2) , حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا, ثُمَّ يَقْرَأُ, ثُمَّ يُكَبِّرُ, فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ, حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ, ثُمَّ يَرْكَعُ, وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ, ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلاَ يَصُبُّ رَأْسَهُ, وَلاَ يُقْنِعُ, ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, فَيَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ, حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا (3) , ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ, ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الأَرْضِ, فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ, ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ, وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى, فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا, وَيَفْتَخُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ, ثُمَّ يَسْجُدُ, ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ, وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى, فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا, حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ, ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ, حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ, كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ, ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلاَتِهِ, حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ, قَالُوا: صَدَقْتَ, هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
(1) ضبطت في طبعة دار التأصيل: «تَبْعَةً» .
(2) في طبعة الرسالة: «ثم يكبر» .
(3) في طبعتي دار التأصيل ودار القبلة: «حَتَّى تُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا» .