فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8111 من 346740

وسنذكر مسألة النظر إلى الفرج، وما روي فيها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إن شاء الله، في باب نظر الرجل إلى المرأة.

(11) - مسألة: غير المكلفين من الذكور, لا يكلفون بتحريم انكشاف ولا غيره: ولكن من الصبيان مَن يعقل، أو مَن هو مراهق للبلوغ، فينبغي أن يؤدبوا عن الإنكشاف ويؤمروا بالستر، حتى يتدرَّبوا عليه، ويجدوا أنفسهم آخذة به (أوان) [1] التكليف، فقد حُمِلوا على الصلاة لسبع، وضُربوا عليها لعشر، وَفُرّق بينهم في المضاجع [2] ، وصوّموا في يوم عاشوراء [3] ، وهم بحيث يلهيهم

= ومسلم واللفظ لمسلم, عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء بيني وبينه واحد، تختلف أيدينا فيه، فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي، قالت: وهما جنبان".

قال الحافظ في (الفتح: 1/ 290) :"استدل به الداوودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن موسى: أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته؟ فقال: سألت عطاء، فقال: سألت عائشة، فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة".

وهذا يدل على بطلان ما روي عنها: أنها قالت:"ما رأيت عورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط". وقد بيّنا درجته قبل.

وإلى جواز النظر من الزوجين إلى جميع بدن صاحبه ولمسه، حتى الفرج، ذهب الإمام مالك وغيره، انظر: الحطاب، فصل النكاح وما يتعلق به: 3/ 406؛ وأحكام القرآن, لابن العربي: 2/ 101، فإنهما نقلا ما يراه الإِمام مالك، وكذلك أصبغ في ذلك.

والذي يرى كراهة ذلك هو ابن عروة، حيث قال: ويكره النظر إلى الفرج، فإن

عائشة قالت: ما رأيت فرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ذكر ذلك ابن عروة الحنبلي في الكواكب: 575/ 29 / 1". انظر: أدب الزفاف، للشيخ الألباني، ص: 36، الطبعة السابعة.

(1) في الأصل:"وان"والظاهر:"أوان".

(2) روى الترمذي وأبو داود واللفظ له: عن عمرو بن شعيب, عن أبيه, عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".

(3) روى البخاري ومسلم واللفظ له: عن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت