فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 499

«إن قيل» : لِمَ ذكر مع الدرجات المغفرة والرحمة معًا؟ وما الفرق بينهما؟

قيل: إن المغفرة تُقال اعتبارًا بإزالة الذنوب، والرحمة تقال اعتبارًا بإيجاب التوبة، وإدخال الجنة، والدرجات هي: المنازل الرفيعة بعد إدخال الجنة.

وقيل: إن الرحمة هي: أن يتوب عليه من الذنب وإن كان بعد تبكيت

وعقاب، والمغفرة هي: أن يستر ذنوبه فلا تبكيت به.

والدرجات: هو أن يجعل لكل واحد درجة بقدر ما يليق به.

وهي المعبرة عنها بالغرفات، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

"إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض."

أعدّ الله أعلاها للمجاهدين في سبيله"، فقال رجل: ما الدرجة؟"

فقال عليه الصلاة والسلام:"أما إنها ليست بعتبة" (1) .

(1) تمام الحديث: أما إنها ليست بعتبة أمك، ما بين الدرجتين مائة عام.

(النسائي. 6/ 27) كتاب الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت