فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 2444

أحسن منه ولا أحكم عمارة والنصارى يعظمونه ويزعمون أن المسيح عليه السلام لما ورد مصر كان نزوله به ومستقره فيه

دير محمد من نواحي دمشق قال الحافظ أبو القاسم محمد بن الوليد بن عبد الله بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية الأموي أمه أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يراه أهلا للخلافة وإليه تنسب المحمديات التي فوق الأرزة ودير محمد الذي عند المنيحة من إقليم بيت الآبار وتزوج محمد هذا ابنة عمه يزيد بن عبد الملك

دير المحلى بساحل جيحان من الثغر قرب المصيصة حسن مشرف على رياض وأزهار وأثمار وقد قيل فيه أشعار قال ابن أبي زرعة الدمشقي الشاعر دير محلى محلة الطرب وصحنه صحن روضة الأدب والماء والخمر فيه قد سكبا للضيف من فضة ومن ذهب

دير مخراق من أعمال خوزستان

دير مديان على نهر كرخايا قرب بغداد وكرخايا نهر يشق من المحول الكبير ويمر على العباسية ويشق الكرخ ويصب في دجلة وكان قديما عامرا وكان الماء فيه جاريا ثم انقطعت جريته بالبثوق التي انفتحت في الفرات وقد ذكر في بابه وهو دير حسن نزه يقصده أهل اللهو وفيه يقول الحسين الخليع حث المدام فإن الكأس مترعة بما يهيج دواعي الشوق أحيانا إني طربت لرهبان مجاوبة بالقدس بعد هدو الليل رهبانا فاستنفرت شجنا مني ذكرت به كرخ العراق وأحزانا وأشجانا فقلت والدمع من عيني منحدر والشوق يقدح في الأحشاء نيرانا يا دير مدينان لا عريت من سكن ما هجت من سقم يا دير مديانا هل عند قسك من علم فيخبرني أن كيف يسعد وجه الصبر من بانا سقيا ورعيا لكرخايا وساكنه بين الجنينة والروحاء من كانا وروى غير الشابشتي هذا الشعر في دير مران وأنشده كذا والصواب ما كتب لتقارب هذه الأمكنة المذكورة بعضها من بعض والله أعلم

دير مران بضم أوله بلفظ تثنية المر والذي بالحجاز مران بالفتح قال الخالدي هذا الدير بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران ورياض حسنة وبناؤه بالجص وأكثر فرشه بالبلاط الملون وهو دير كبير وفيه رهبان كثيرة وفي هيكله صورة عجيبة دقيقة المعاني والأشجار محيطة به وفيه قال أبو بكر الصنوبري أمر بدير مران فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا ويبرد غلتي بردى فسقيا لأيام على بردى ورعيا ولي في باب جيرون ظباء أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا ونعم الدار داريا ففيها حلا لي العيش حتى صار أريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت