فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 2444

من أعمال إربل إحداهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزرزاري على رأس جبل من تحتها نهر عظيم جار وسوق وواد عظيم والاخرى خفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور من إربل وهي أعظم من تلك وأفخم ويكتب في الكتب خفتيذكان

خفتيذكان بضم أوله وسكون ثانيه وتاء مثناة من فوقها وياء مثناة من تحتها وذال معجمة وكاف وآخره نون وهو الصحيح في اسم القلعتين المذكورتين قبل

خفدان بالتحريك اسم موضع يقال أخفدت الناقة فهي مخفد إذا أظهرت أن بها حملا ولم يكن بها

خفدان بالتحريك اسم موضع يقال أخفدت الناقة فهي مخفد إذا أظهرت أن بها حملا ولم يكن بها

خفينن بفتح أوله وثانيه ثم ياء آخر الحروف ساكنة ونونان الاولى مفتوحة وهو واد بين ينبع والمدينة قال كثير وهاج الهوى أظعان عزة غدوة وقد جعلت أقرانهن تبين فلما استقلت من مناخ جمالها وأشرفن بالأحمال قلت سفين تأطرن بالميثاء ثم تركنه وقد لاح من أثقالهن شجون فأتبعتهم عيني حتى تلاحمت عليها قنان من خفينن جون وقيل خفينن قرية بين ينبع والمدينة وهما شعبتان واحدة تدفع في ينبع والاخرى تدفع في الخشرمة والخشرمة تدفع في البحر

خفية بفتح أوله وكسر ثانيه وياء مشددة أجمة في سواد الكوفة بينها وبين الرحبة بضعة عشر ميلا ينسب إليها الأسود فيقال أسود خفية وهي غربي الرحبة ومنها إلى عين الرهيمة مغربا وقيل عين خفية وقال ابن الفقيه في أرض العقيق بالمدينة خفية وأنشد وينزل من خفية كل واد إذا ضاقت بمنزله النعيم وذكر محمد بن إدريس بن أبي حفصة في نواحي اليمامة خفية

باب الخاء والكاف وما يليهما

خكنجه بفتح أوله وثانيه ونون ساكنة وجيم مفتوحة من قرى بخارى

باب الخاء واللام وما يليهما

خلاد بالضم وتخفيف اللام ودال مهملة أرض في بلاد طيء عند الجبلين لبني سنبس كانت بئرا ثم غرست هناك نخل وحفرت آبار فسميت الاقيلبة

خلار بضم أوله وتشديد ثانيه وآخره راء موضع بفارس يجلب منه العسل ومنه حديث الحجاج حين كتب إلى عامله بفارس ابعث إلي من عسل خلار من النحل الأبكار من الدستفشار الذي لم تمسه النار

خلاطا موضع يشرف على الجمرة بمكة

خلاط بكسر أوله وآخره طاء مهملة البلدة العامرة المشهورة ذات الخيرات الواسعة والثمار اليانعة طولها أربع وستون درجة ونصف وثلث وعرضها تسع وثلاثون درجة وثلثان في الإقليم الخامس وهي من فتوح عياض بن غنم سار من الجزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت