فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 2444

وما أريتهم إلا ليدفعهم عني ويخرجني نقضي وإمراري حتى استغاثوا بألوى بئر مطلب وقد تحرق منهم كل تمار وقال أولهم نصحا لآخرهم ألا ارجعوا واتركوا الأعراب في النار بئر معاوية بين عسفان ومكة منسوبة إلى أبي عبيد الله معاوية بن عبد الله وزير المهدي كان المهدي أقطعه هذا الموضع فيما أقطعه لما استوزره فسميت به

بئر معونة بالنون قال ابن إسحاق بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم وقال كلا البلدين منها قريب إلا أنها إلى حرة بني سليم أقرب وقيل بئر معونة بين جبال يقال لها أبلى في طريق المصعد من المدينة إلى مكة وهي لبني سليم قاله عرام

وقال أبو عبيدة في كتاب مقاتل الفرسان بئر معونة ماء لبني عامر بن صعصعة وقال الواقدي بئر معونة في أرض بني سليم وأرض بني كلاب وعندها كانت قصة الرجيع والله أعلم

بئر الملك بالمدينة منسوبة إلى تبع وقد ذكرت في بئر رومة

بئر أبي موسى هو الأشعري قال أبو عبد الله محمد ابن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة من تصنيفه شلقان وكيل بغا مولى المتوكل هو الذي بنى بئر أبي موسى الأشعري كانت مدكوكة وهي قائمة إلى اليوم على باب شعب أبي دب بالحجون

بئر ميمون بمكة منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي كذا وجدته بخط الحافظ أبي الفضل بن ناصر على ظهر كتاب ووجدت في موضع آخر أن ميمونا صاحب البئر وهو أخو العلاء بن الحضرمي والي البحرين حفرها بأعلى مكة في الجاهلية وعندها قبر أبي جعفر المنصور وكان ميمون حليفا لحرب بن أمية بن عبد شمس واسم الحضرمي عبد الله بن عماد قال الشاعر تأمل خليلي هل ترى قصر صالح وهل تعرف الأطلال من شعب واضح إلى بئر ميمون إلى العيرة التي بها ازدحم الحجاج بين الأباطح بئر يقظان بالظاء المعجمة أوله ياء ماء لبني نمير وأكثرها ما يقال لها البئر غير مضافة قال أبو زياد وكان يقظان قد أهتر أي ذهب عقله

باب الباء والألف وما يليهما

با أيوب هو تخفيف أبي أيوب هكذا جاء قرية كبيرة بين قرميسين وهمذان عن يمين الطريق للقاصد من بغداد إلى همذان منسوب فيما قيل إلى رجل من جرهم يقال له أبو أيوب وكانت بها أبنية نقضت وتعرف هذه القرية بالدكان وبالقرب منها بحيرة صغيرة في رأي العين يقال إنه غرق فيها بعض الملوك فبذلت أمه لمن يخرجه الرغائب فلما أعياها إخراجه عزمت على طمها فحشرت الناس وجاؤوا بالتراب وألقوه فيها فلم يؤثر شيئا فأيست من ذلك فجاءت أخيرا بحملة من التراب واحدة فأمرت بصبها على شفير البحيرة فكانت تلا عظيما فهو إلى الآن باق وأرادت أن تعرف الناس أنها لم تعجز عن شيء ممكن وماء هذه البحيرة يصب في واد حياض تحتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت