فهرس الكتاب

الصفحة 2305 من 2444

باب النون والهاء وما يليهما

نها بالضم والقصر بلفظ النها بمعنى العقل قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن عبد القيس

نهاب جمع نهب قد تقدم ذكره في الألف في إهاب

نهاوند بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام قال أبو المنذر هشام سميت نهاوند لأنهم وجدوها كما هي ويقال إنها من بناء نوح عليه السلام أي نوح وضعها وإنما اسمها نوح أوند فخففت وقيل نهاوند وقال حمزة أصلها بنوهاوند فاختصروا منها ومعناه الخير المضاعف قال بطليموس نهاوند في الإقليم الرابع وطولها اثنتان وسبعون درجة وعرضها ست وثلاثون درجة وهي أعتق مدينة في الجبل وكان فتحها سنة 91 ويقال سنة 02 وذكر أبو بكر الهذلي عن محمد بن الحسن كانت وقعة نهاوند سنة 12 أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأمير المسلمين النعمان بن مقرن المزني وقال عمر إن أصبت فالأمير حذيفة بن اليمان ثم جرير بن عبد الله ثم المغيرة بن شعبة ثم الأشعث بن قيس فقتل النعمان وكان صحابيا فأخذ الراية حذيفة وكان الفتح على يده صلحا كما ذكرناه في ماه دينار وقال المبارك بن سعيد عن أبيه قال نهاوند من فتوح أهل الكوفة والدينور من فتوح أهل البصرة فلما كثر الناس بالكوفة احتاجوا إلى أن يرتادوا من النواحي التي صولح على خراجها فصيرت لهم الدينور وعوض أهل البصرة نهاوند لأنها قريبة من أصبهان فصار فضل ما بين خراج الدينور ونهاوند لأهل الكوفة فسميت نهاوند ماه البصرة والدينور ماه الكوفة وذلك في أيام معاوية بن أبي سفيان قال ابن الفقيه وعلى جبل نهاوند طلسمان وهما صورة سمكة وصورة ثور من ثلج لا يذوبان في شتاء ولا صيف ويقال إنهما للماء لئلا يقل بها فماؤها نصفان نصف إليها ونصف إلى الدينور وقال في موضع آخر وماء ذلك الجبل ينقسم قسمين قسم يأخذ إلى نهاوند وقسم يأخذ في المغرب حتى يسقي رستاقا يقال له الأشتر وقال مسعر بن المهلهل أبو دلف وسرنا من همذان إلى نهاوند وبها سمكة وثور من حجر حسنا الصورة يقال إنهما طلسم لبعض الآفات التي كانت بها وبها آثار لبعض الفرس حسنة وفي وسطها حصن عجيب البناء عالي السمك وبها قبور قوم من العرب استشهدوا في صدر الإسلام وماؤها بإجماع العلماء غذي مريء وبها شجر خلاف تعمل منه الصوالجة ليس في شيء من البلدان مثله في صلابته وجودته قال ابن الفقيه وبنهاوند قصب يتخذ منه ذريرة وهو هذا الحنوط فما دام بنهاوند أو بشيء من رساتيقها فهو والخشبة بمنزلة واحدة لا رائحة له فإذا حمل منها وجاوز العقبة التي يقال لها عقبة الركاب فاحت رائحته وزالت الخشبية عنه وقال عبيد الله الفقير إليه مؤلف الكتاب ومما يصدق هذه الحكاية ما ذكره محمد بن أحمد بن سعيد التميمي في كتاب له ألفه في الطب في مجلدين وسماه حبيب العروس وريحان النفوس قال قصبة الذريرة هي القمحة العراقية وهي ذريرة القصب وقال فيه يحيى بن ماسويه إنه قصب يجلب من ناحية نهاوند قال وكذلك قال فيه محمد بن العباس الخشكي قال وأصله قصب ينبت في أجمة في بعض الرساتيق يحيط بها جبال والطريق إليها في عدة عقاب فإذا طال ذلك القصب ترك حتى يجف ثم يقطع عقدا وكعابا على مقدار عقد ويعبى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت