فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2444

لبيا إذا أكثر منه قال ابن شميل ومنه لبيك كأنه استرزاق وهو قول تفرد به ماءان لبني العنبر قال جحدر اللص تعلمن يا ذود اللبيين سيرة بنا لم تكن أذوادكن تسيرها وقال زهير لسلمى بشرقي القنان منازل ورسم بصحراء اللبيين حائل

باب اللام والتاء وما يليهما

لتنكشة بفتح أوله وثانيه ونون ساكنة وفتح الكاف وشين معجمة مدينة بالأندلس من أعمال كورة جيان ينقل منها الخشب فيعم الأندلس ولها حصون حصينة وبسيط كبير

باب اللام والثاء وما يليهما

لثلث قال أبو زياد ومن جبال دماخ لثلث لبني عمرو بن كلاب

لثجة اسم موضع فيه نظر بفتح اللام وسكون الثاء وجيم

باب اللام والجيم وما يليهما

لجأ بالهمزة والقصر من لجأ إليه يلجأ إذا تحصن به اسم موضع

لجاة كذا هو في كتاب الأصمعي وقال هو جبل عن يمين الطريق قرب ضرية وماؤها ضري بئر من حفر عاد

واللجاة اسم للحرة السوداء التي بأرض صلخد من نواحي الشام فيها قرى ومزارع وعمارة واسعة يشملها هذا الاسم

لجم بالتحريك وكل ما يتطير منه يقال له لجم قلعة بإفريقية قريبة من المهدية حصينة جدا

اللجم جمع لجام وذات اللجم موضع معروف بأرض جرزان من نواحي تفليس قال البلاذري وسار حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عثمان إلى أرمينية فنزل على السيسجان فحاربه أهلها فهزمهم وغلب على ويص وصالح أهل القلاع بالسيسجان على خراج يؤدونه ثم سار إلى جرزان فلما انتهى إلى ذات اللجم سرح المسلمون بعض دوابهم وجمعوا لجمها فخرج عليهم قوم من العلوج فأعجلوهم عن الإلجام وقاتلوهم حتى أخذوا تلك اللجم ثم إن المسلمين كروا عليهم حتى استعادوها ثم سمي الموضع ذات اللجم

لجنياته بضم أوله وثانيه وسكون النون وياء وآخره تاء ناحية من نواحي إستجة قريبة من قرطبة

لجان بتشديد الجيم هو واد وروي بضم اللام أيضا

اللجون بفتح أوله وضم ثانيه وتشديده وسكون الواو وآخره نون واللجن واللزج واحد وهو بلد بالأردن وبينه وبين طبرية عشرون ميلا وإلى الرملة مدينة فلسطين أربعون ميلا وفي اللجون صخرة مدورة في وسط المدينة وعليها قبة زعموا أنها مسجد إبراهيم عليه السلام وتحت الصخرة عين غزيرة الماء وذكروا أن إبراهيم عليه السلام دخل هذه المدينة في وقت مسيره إلى مصر ومعه غنم له وكانت المدينة قليلة الماء فسألوا إبراهيم أن يرتحل عنهم لقلة الماء فيقال إنه ضرب بعصاه هذه الصخرة فخرج منها ماء كثير فاتسع على أهل المدينة فيقال إن بساتينهم وقراهم تسقى من هذا الماء والصخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت