فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2444

صدفت أميمة لات حين صدوف عني وآذن صحبتي بخفوف أأميم هل تدرين أن رب صاحب فارقت يوم حشاش غير ضعيف يروى النديم إذا تناشى صحبه أم الصبي وثوبه مخلوف

الحشاك بالفتح والتشديد وآخره كاف وهو من حشكت الدرة تحشك حشكا بالتسكين وحشوكا إذا امتلأت وهذا فعال منه لاجتماع المياه فيه وهو واد أو نهر بأرض الجزيرة بين دجلة والفرات يأخذ من الهرماس نهر نصيبين ويصب في دجلة قال الأخطل أمست إلى جانب الحشاك جيفته ورأسه دونه اليحموم والصور وقال بعضهم الحشاك وتل عبدة عند الثرثار كانت فيه وقعة لتغلب على قيس

حشان بكسر أوله وتشديد ثانيه وآخره نون جمع حش وهو البستان مثل ضيف وضيفان وهو أطم وآطام اليهود بالمدينة على يمين الطريق إلى قبور الشهداء

حشر بالفتح ثم السكون والراء جبيل من ديار بني سليم عند الظربين اللذين يقال لهما الإشفيان عن نصر

حش كوكب بفتح أوله وتشديد ثانيه ويضم أوله أيضا والحش في اللغة البستان وبه سمي المخرج حشا لأنهم كانوا إذا أرادوا الحاجة خرجوا إلى البساتين وكوكب الذي أضيف إليه اسم رجل من الأنصار وهو عند بقيع الغرقد اشتراه عثمان بن عفان رضي الله عنه وزاده في البقيع ولما قتل ألقي فيه ثم دفن في جنبه

و حش طلحة موضع آخر في المدينة

باب الحاء والصاد وما يليهما

الحصاء بالفتح ثم التشديد ورجل أحص وامرأة حصاء للذين لا شعر في رؤوسهما وكذلك أرض حصاء لا نبات فيها قال السكري الحصاء لبني عبد الله بن أبي بكر وقال أبو محمد الأسود الحصاء جبال مطرحة يرى بعضها من بعض وهي لبعض بني أبي بكر بن كلاب وفيها يقول معقل بن زيحان جلبنا من الحصاء كل طمرة مشذبة فرجاء كالجذع جيدها وقال أبو زياد ومن مياه أبي بكر الحصاء وهي من خير مياههم أكثرها أهلا وأوسعها ساحة وهي التي ذكر أخو عطاء حيث رثى أخاه وهو مولى أبي بكر لعمرك إني إذ عطاء مجاوري لزار على دنيا مقيم نعيمها إذا ما المنايا قاسمت بابن مسحل أخا واحدا لم يعط نصفا قسيمها وراح بلا شيء وراحت بقسمه إلى قسمها لاقت قسيما يضيمها أتته على الحصاء تهوي وأمسكت مصارع حمى تصرعنه ومومها فيا حبذا الحصاء والبرق والعلا وريح أتانا من هناك نسيمها

الحصاب بالكسر وهو من الحصب وهو رميك الحصباء وهو الحصى الصغار والحصاب مصدر حاصبته محاصبة وحصابا

الحصاب موضع رمي الجمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت