وأنت بقزوين في عصبة فهيهات دارك من دارها وقال بعض أهل قزوين يذكرها ويفضلها على أبهر نداماي من قزوين طوعا لأمركم فإني فيكم قد عصيت نهاتي فأحيوا أخاكم من ثراكم بشربة تندي عظامي أو تبل لهاتي أساقيتي من صفو أبهر هاكه وإن يك رفق من هناك فهاتي وقد التزم ما لا يلزمه من الهاء قبل ألف الردف وقال الطرماح بن حكيم خليلي مد طرفك هل ترى لي ظعائن باللوى من عوكلان ألم تر أن عرفان الثريا يهيج لي بقزوين احتزاني وينسب إلى قزوين خلق لا يحصون منهم الخليل بن عبد الله بن الخليل أبو يعلى القزويني روى عن أبي الحسن علي بن أحمد بن صالح المقري وغيره روى عنه الإمام أبو بكر بن لال الفقيه الهمذاني حكاية في معجمه وسمع هو من ابن لال الكبير قال شيرويه قال حدثنا عنه ابنه أبو زيد الواقد بن الخليل الخطيب وأبو الفتح بن لال وغيرهما من القزوينيين وكان فهما حافظا ذكيا فريد عصره في الفهم والذكاء قال شيرويه في تاريخ همذان ومن أعيان الأئمة من أهل قزوين محمد بن يزيد بن ماجة أبو عبد الله القزويني الحافظ صاحب كتاب السنن سمع بدمشق هشام بن عمار ودحيما والعباس بن الوليد الخلال وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد والعباس بن عثمان وعثمان بن إسماعيل بن عمران الذهلي وهشام بن خالد وأحمد بن أبي الحواري وبمصر أبا طاهر بن سرح ومحمد بن رويح ويونس بن عبد الأعلى وبحمص محمد بن مصفى وهشام بن عبد الملك اليزني وعمرا ويحيى ابني عثمان وبالعراق أبا بكر بن أبي شيبة وأحمد بن عبدة وإسماعيل بن أبي موسى الفزاري وأبا خيثمة زهر بن حرب وسويد بن سعيد وعبد الله بن معاوية الجمحي وخلقا سواهم روى عنه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلمة القطان وأبو عمرو أحمد بن محمد بن أبراهيم بن حكيم وأبو الطيب أحمد بن روح البغدادي قال ابن ماجة رحمه الله عرضت هذه النسخة يعني كتابه في السنن على أبي زرعة فنظر فيه وقال أظن هذه إن وقعت في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع كلها أو قال أكثرها ثم قال لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف أو قال عشرين أو نحو هذا من الكلام قال جعفر بن إدريس في تاريخه مات أبو عبد الله بن ماجة يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان سنة 372 وسمعته يقول ولدت في سنة 902
القزية بالزاي كذا أملاه علي المفضل بن أبي الحجاج وهو حصن باليمن
باب القاف والسين وما يليهما
قسا بالفتح والقصر منقول عن الفعل الماضي من قسا يقسو وهو الصلابة في كل شيء وقسا موضع بالعالية قال ابن أحمر بهجل من قسا ذفر الخزامى تداعى الجربياء به الحنينا وقيل قسا قرية بمصر تنسب إليها الثياب القسية التي جاء فيها النهي عن النبي صلى الله عليه و سلم