فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 2444

كانت وولى عليهم داود بن صولاب اللهيصي محمد بن أبي عون فلم تزل في عمارة وكمال وزيادة إلى أن وقع يعلى بن محمد بن صالح اليفرني بازداجة في ذي القعدة من السنة المذكورة فبدد جمعهم وحرق مدينة وهران ثانية وخربها وكذلك بقيت سنين ثم تراجع الناس إليها وبنيت وينسب إليها أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني الوهراني يروي عن أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي روى عنه ابن عبد البر وأبو محمد بن حزم الحافظ الأندلسي

ووهران أيضا موضع بفارس

وهرندازان قرية كبيرة على باب مدينة الري لها ذكر كثير في التواريخ كان الملوك إذا سفروا برزوا إليها

وهشتاباذ من قرى الري

وهط بفتح أوله وسكون ثانيه وطاء مهملة والوهط المكان المطمئن المستوي ينبت العضاه والسمر والطلح وبه سمي الوهط قال أبو حنيفة إذا أنبت الموضع العرفط وحده سمي وهطا كما يقال إذا أنبت الطلح وحده غول وهو مال كان لعمرو ابن العاص بالطائف وهو كرم كان على ألف ألف خشبة شرى كل خشبة بدرهم وقال ابن الأعرابي عرش عمرو بن العاص بالوهط ألف ألف عود كرم على ألف ألف خشبة ابتاع كل خشبة بدرهم فحج سليمان بن عبد الملك فمر بالوهط فقال أحب أن أنظر إليه فلما رآه قال هذا أكرم مال وأحسنه ما رأيت لأحد مثله لولا أن هذه الحرة في وسطه فقيل له ليست بحرة ولكنها مسطاح الزبيب وكان زبيبه جمع في وسطه فلما رآه من البعد ظنه حرة سوداء وقال ابن موسى الوهط قرية بالطائف على ثلاثة أميال من وج كانت لعمرو بن العاص

باب الواو والياء وما يليهما

ويبوذى بفتح الواو وسكون ثانيه ثم باء موحدة وواو ساكنة وذال من قرى بخارى

ويذاباذ بالذال معجمة كأنه عمارة ويذ وقد تقدم تفسيره في مواضع هي محلة كبيرة بأصبهان ينسب إليها أبو محمد جابر بن منصور بن محمد بن صالح الويذاباذي شيخ أبي سعد السمعاني سمع أبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشنة الأصبهاني وأخوه أبو العباس أحمد في التحبير أيضا

ويذار بكسر أوله وسكون ثانيه وذال معجمة وآخره راء هي مدينة تعمل فيها الثياب الويذارية

وير بكسر أوله وسكون ثانيه وراء قرية بأصبهان ينسب إليها أحمد بن محمد بن أبي عمرو بن أبي بكر الويري قال الحافظ ابن النجار سمعت منه في داره بقرية وير عن أبي موسى الحافظ محمد بن عمرو

ويزة بكسر أوله وسكون ثانيه وزاي ثم هاء موضع

ويسو بكسر أوله والسين مهملة وواو بلاد وراء بلغار بينها وبين بلغار ثلاثة أشهر يقصر عندهم الليل حتى لا يرون الظلمة ثم يطول في فصل آخر حتى لا يرون الضوء

ويمة بليدة في الجبال بين الري وطبرستان ومقابله قلعة حصينة يقال لها بيروز كوه من أعمال دنباوند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت